الشيخ محمد أمين زين الدين

7

كلمة التقوى

رحم منه وذات دين ، ويكره له أن يتزوج بقابلته وهي المرأة التي تولت أمر أمه عند ولادته والتي تولت تربيته وأن يتزوج بنتها ، وأن يتزوج بامرأة كانت ضرة أمه عند غير أبيه ، وبالمجنونة والحمقاء . ويكره له التزوج بالمرأة المتولدة من الزنا ، ويكره التزوج بالمرأة الزانية للرجل الزاني بها ولغيره ، ولا يترك الاحتياط باجتناب التزوج بالمرأة المشهورة بالزنا ، للزاني بها ولغيره ، إلا إذا أظهرت توبتها ، ويعلم ذلك كما في الخبر بأن تدعى إلى الفجور ، فإن أبت عنه ظهرت بذلك توبتها . ويكره أن يزوج سئ الخلق من الرجال ، والمخنث ، والفاسق وشارب الخمر ، والأعرابي ، ويراد به من أبعدته بداوته وعدم تحضره عن الدين وأخلاق الاسلام . [ المسألة الرابعة : ] يستحب للرجل إذا هم بالتزويج وقبل أن يعين المرأة أن يصلي ركعتين ويحمد الله ، ثم يقول : ( اللهم إني أريد أن أتزوج ، اللهم فأقدر لي من النساء أعفهن فرجا وأحفظهن لي في نفسها ومالي وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة وأقدر لي منها ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي ) . ويستحب أن يقول : ( أقررت بالميثاق الذي أخذ الله ، امساك بمعروف أو تسريح باحسان ) . [ المسألة الخامسة : ] تستحب الخطبة أمام العقد ، ويكفي فيها : ( الحمد لله والصلاة على محمد وآله ) ، وأكملها ما اشتمل على الحمد والصلاة والشهادتين والوصية بالتقوى والدعاء للزوجين . ويستحب اعلان النكاح والاشهاد عليه وايقاعه ليلا ، ويستحب أن يكون الزفاف ليلا كذلك . وتستحب الوليمة للتزويج يوما أو يومين ، ويكره أكثر من ذلك ، ويستحب أن يدعى لها المؤمنون وأن يعم بها الفقراء والأغنياء من إخوانه وقرابته ، وتستحب لهم إجابة الدعوة والآكل منها ، وينبغي أن لا يخص بها الأغنياء ففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وآله : ( شر الولائم ما يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ) .